حُلم !
كتبهاعبدالله بن عادل عبدالرحيم ، في 22 يناير 2008 الساعة: 11:12 ص
حلمٌ !
ويحَ حُلمٍْ .. يموتُ وهْوَ وليدُ !
في بحورِ الهوى .. وليلٍ يسودُ !
نازعتهُ _ الحياةَ _ بعضُ الأماني ..
واستبدتْ بهِ الظنونُ السودُ !
.. أبيضُ الروحِ _ في سفينِ المنايا _
أحمرُ الخدِّ .. زانهُ التوريدُ
كان يرنو إلى فضاءاتِ وَهْمِي
ويجوبُ السماءَ وهوَ قعيدُ
كان يشدو ويعزفُ الحبَّ لحناً
فتناغيهِ في الدياجي السُعودُ
.. مالَ في رقصةِ العفافِ نقيَّاً
فانثنى الأفقُ .. وانحنى الأملودُ
واستمالَ السحابَ _ طُهراً _ ببُردٍ
وشيهُ الحسنُ .. أعجزتهُ البرودُ
.. صاغَ أحلى القصيدِ عقداً فريداً
ضاءَ في صدرهِ .. فأُخبتْ عقودُ !
.. إيهِ يا حلمُ .. كيف ترحلُ عني ؟!
هل تُرى اليأسَ _ للسفينِ _ يقودُ ؟!
أم تُرى البحرَ .. موجةً تلو أخرى
هيجتهنُّ في السكونِ الرعودُ ؟!
.. أُسبلُ الدمعَ حالماً _ بيد أني
لمْ أزلْ بين البحارِ الشريدُ _
فاقضِ يا حلمُ .. لستَ أولُ حلمٍ
ماتَ في خافقي .. " وكلٌّ شهيدُ "
كم حملنا بالأمس حلماً .. وحلماً
نحو قبرٍ في البحرِ .. _ ليسَ يعودُ _ !
تُغرَقُ الروحُ في ليالي التجني
ويُصَلِّي على الفقيدِ الخلودُ ..
أيها الحُلمُ .. منْ سيحملُ نعشاً
ضاقَ وجداً .. وأنتَ فيهِ الجديدُ ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2008 at 22 يناير 2008 5:10 م
تدفقت معاني تلك القصيده إلى قلبي .. بل إلى روحي ..
إحساس .. أحسستني بتلك القصيده وكأني صاحب ذاك الحلم الرغيد : )
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 3:19 م
أحلام رسمت لنا البسمة على الشفاه …
في زمان طغى عليه القنوط
أحلام كانت شمعة أنارت ذلك الصدر المجروح
أحلام نبصرها في المنام
وإذا استيقظنا علمنا أننا في ظلام
فاعذروني إن غبت عنكم
فقد عشقت أرض الأحلام
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 5:46 م
سحرتني !
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 11:50 م
أسير
أيها الحبيب العذب
.. إن أحلامنا واحدة , ومهما تباينت دروبها فالأمل هو الدليل , والألم هو السبيل , والرجاء والتقوى والخوف والقناعة والإيمان هم الزاد حتى يوم الرحيل !
ولعل الله يحقق لنا ما نتمناه ونحلم به يا غالي !
لك الحب والدعاء !
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 12:15 ص
أيها الغريب
إنها لأغرب وأعجب أرض ينزلها المرء !
لذلك حق لك أن تفعل ما شئت هناك ..
إنه الوجدُ في ربى أحلامي !
كن بالقرب يا حبيب ..
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 12:17 ص
.. كما فعلت أنت أيها المجهول !
: )
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 2:58 م
لو كنت ترى وجهي والدموع تغسله حين غصتُ في بحور أحساسك ايها الصغير الكبير
لأصبحت غني عن قراءة تعليقي ..
فقد ينحر القلم مضمون الحرف
أسأل الله لك الخير في الدنيا والآخرة
أكرمك الله..
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 12:04 م
جزاكم الله كل خير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 11:49 م
آسفه ~ من هنا ثملت … >>
فاقضِ يا حلمُ .. لستَ أولُ حلمٍ
ماتَ في خافقي .. ” وكلٌّ شهيدُ “
.
.
.
حروفك تتخطى الذوق .. :]